العالم

أنقرة تستدعي سفيري إيران وروسيا في شأن الهجوم على إدلب

11:04 10-01-2018

أنقرة تستدعي سفيري إيران وروسيا في شأن الهجوم على إدلب

استدعت وزارة الخارجية التركية أمس (الثلثاء) سفيري إيران وروسيا في أنقرة لإبلاغهما "استيائها"، ما تعتبره "خرقاً لحدود منطقة خفض التوتر في إدلب" شمال غربي سورية، وفق ما أفادت مصادر ديبلوماسية تركية

والمعلوم ان تركيا الداعمة للفصائل السورية المعارضة تتعاون مع طهران وموسكو الداعمتين للنظام بشأن السعي للتوصل الى حل للنزاع السوري.

واعلنت المصادر نفسها أنه طلب من السفير الروسي إبلاغ موسكو بضرورة التدخل لدى النظام السوري لوقف عمليات القصف.

وكانت تركيا اتهمت النظام السوري باستهداف مقاتلي المعارضة «المعتدلة» تحت غطاء العملية العسكرية ضد المتطرفين، معتبرة ان هذه التطورات يمكن ان «تقوض» المساعي الهادفة لانهاء النزاع.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو، انه "تحت غطاء مكافحة جبهة النصرة (سابقا)، تستهدف قوات النظام ايضا المقاتلين المعتدلين" في محافظة ادلب المجاورة للحدود مع تركيا، وفق ما نقلت عنه وكالة انباء «الاناضول".

ورداً على سؤال حول هجوم النظام السوري بدعم جوي من روسيا على ريف ادلب الجنوبي الشرقي أجاب: "مثل هذا الموقف يمكن ان يقوض عملية التسوية السياسية للنزاع"، مشدداً أن "الذين سيتوجهون الى سوتشي يجب الا يقوموا بذلك".

وقبل بدء العملية العسكرية للنظام السوري، نشرت تركيا قوات في محافظة إدلب لإقامة مراكز مراقبة في إطار "مناطق خفض التوتر" التي تم الاتفاق في شأنها بين موسكو وانقرة وطهران.

وترفض انقرة أي مشاركة لوحدات "حماية الشعب الكردية" و"قوات سورية الديموقراطية" في محادثات سوتشي.

وتدور نقطة الخلاف الأخرى بين أنقرة وموسكو حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي يواصل نظيره التركي رجب طيب اردوغان المطالبة بتنحيه، مستبعدا اي حل طالما لا يزال في السلطة.