المجتمع

المشاركون في مؤتمر باكو الدولي يخاطبون رؤساء الدول والمنظمات الدولية والزعماء الدينيين

18:23 21-12-2017

 المشاركون في مؤتمر باكو الدولي يخاطبون رؤساء الدول والمنظمات الدولية والزعماء الدينيين

في 21 من شهر ديسمبر 2017 م عقد في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان المؤتمر الدولي تحت عنوان "2017 – عام التضامن الإسلامي: الحوار بين الأديان والثقافات" بحضور واشتراك رجال الدولة والعلم والدين ورؤساء وممثلي المنظمات الدولية.

لقد اكد المشاركون في المؤتمر على الآتي:

ان المؤتمرات المشتركة المكرسة للحوار بين الاديان والتي تم انعقادها في أذربيجان وفنلندا وإيران وتركيا وروسيا وأوزبكستان وإسبانيا في إطار عام التضامن الإسلامي المعلن من قبل فخامة رئيس جمهورية أذربيجان السيد إلهام عليف، وهو يخصص اهتماما خاصا للحفاظ على الحوار بين الثقافات والأديان والقيم والتقاليد الوطنية والثقافية والدينية وتطويرها، ان هذه المؤتمرات تجدر بالتقدير العالي، كما ينشد المشاركون بالاهتمام والتأييد الذين خصصهما فخامته لتلك المؤتمرات;
يرحب المشاركون بخطابات رئيس الجمهورية التركيا ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ورئيس جمهورية أوزبكستان والكرسي الرسولي وبطريريك الايكومينيك وبطريرك موسكو وعموم روسيا وبطريرك الكنيسة الجورجية الرسولية الأرثوذكسية ترحيبا حارا
يؤكد المشاركون على ان دعم الجهود الدولية الخاصة بالتعددية الثقافية والحوار بين الأديان والحضارات بين التفاهم والثقة المتبادلة، هو ضمان النيل على السلام والامن.  ان "نهج باكو" الذي انطلق في عام 2008 والموجه التصدي للخواطر والتهديدات العالمية، كما المبادرات العالمية المشابهة له يجب الاستمرار بها وبذل جهود اكثر في هذا المجال

يشجب المؤتمر بشدة طواهر العنصرية والتخوف من الاجانب والارهاب والانفصالية والتطرف كما التعصب العرقي والديني ويعبر عن القلق العميق بسبب التدفق الجماعي 

  • لللاجئين   والمهاجرين وهدم الثروات التاريخية والمعابد الدينية من قبل الجماعات الإرهابية والمتطرفين
  • يؤكد المشاركون ان الإسلام شأنه شأن كل الأديان السماوية التي تنعكس فيه القيم البشرية يساهم في التراث الحضاري العالمي مساهمة لا بديل لها ويدعو الى الإنسانية والسلام والعدل
  • كما يؤكد المؤتمر على ان التضامن الإسلامي يلعب دورا في غاية الأهمية في تطوير الحوار بين الأديان والحضارات كما في مهمة تاريخية لنقل القيم البشرية العامة الى الأجيال القادمة
  • قد الح المؤتمر على تكثيف جهود المجتمع الدولي من اجل وضع حد وانهاء النزاعات المسلحة التي تعتبر مانعة أساسية للتطور والامن والاستقرار والسلام.

 

كما يدعو المشاركون في المؤتمر:

  • دول العالم والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الكبرى وزعماء الأديان الى الاستمرار في بذل الجهود من اجل تطوير الحوار والتفاهم بين الأديان والحضارات وتوسيع التعاون في المجال المذكور
  • بذل جهد اكبر للتصدي لدعاية واعلام الأيديولوجية الضارة الداعية الى العنف العرقي والديني ولأجل تعزيز التربية والتعليم
  • اتخاذ التدابير الفعالة للمنع من حوادث التخوف من الأجانب والتخوف من الإسلام ذات الطابع الهادف والدواعي السياسية، كما المنع من القيام بالجنايات ضد الإنسانية وبالأعمال الإرهابية تحت اسم الدين الإسلامي الحنيف
  • دعوة المجتمع الدولي إلى التوحد من خلال دور الأمم المتحدة للتنسيق المركزي والجهود الرامية إلى مكافحة التهديدات والاستفزازات على نحو فعال للاستقرار والأمن الدوليين، فضلا عن منع الإرهاب والانفصالية العدوانية والتطرف مما يؤدي إلى نشوء الصراعات وتدفق اللاجئين والمشردين داخليا والمهاجرين؛
  • دعوة المجتمع الدولي الى توحيد الصفوف لمكافحة التطرف والارهاب والانفصالية العدوانية التي تثير نزاعات جديدة وأمواج المهاجرين واللاجئين، ذلك من خلال الدور المركزي الموحد للأمم المتحدة
  • ويؤكد المشاركون في المؤتمر ككل على التزامهم واحترامهم بميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي والمبادئ المعترف بها عموما، ولا سيما المساواة بين الدول في السيادة ووحدة اراضيها واحترام الحدود الدولية؛ ويدعو خاصة إلى المساهمة في حل سلمي للنزاع الأرمني الاذربيجاني في قراه باغ الجبلية في هذا السياق وفي أسرع وقت؛
  • اذ ان المؤتمر يؤكد على عدم قبول التطورات الأخيرة الجارية حول مدينة القدس الشريف بمثابة كونها الحرم للمسلمين والمكان المقدس للأديان الابراهيمية الثلاثة، فيدعو المشاركون في المؤتمر الى زيادة الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية سلمية لهذه القضية على أسس احترام كل دين من الأديان وكل ثقافة من الثقافات وبصورة متبادلة، واستنادا الى القانون الدولي وقرارات مجلس امن الأمم المتحدة، كما يدعو المجتمع الدولي أن يبدئ الحساسية في موضوع الحفاظ على وضع Status quo للجماعات الدينية في القدس الشريف طبقا للقانون الدولي.

باكو، 21 ديسمبر 2017